حرية الصحافة أي آفاق؟
"رأينا صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب" الإمام الشافعي

الاسم: عبد القادر العلمي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,تصاميم,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
أكتوبر 1st, 2009 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال,
حرية الصحافة أي آفاق؟
سبتمبر 13th, 2009 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال,
أسس إصلاح القضاء 
منذ سنوات عديدة دأب الحقوقيون والديمقراطيون والوطنيون في المغرب على المطالبة بإصلاح القضاء وضمان استقلاله ونزاهته، في حين ظلت مؤشرات الخلل والفساد تضرب مصداقية العمل القضائي، وتزعزع الثقة في حياده ونزاهته، وتعرقل إرساء دولة الحق والقانون، وتعوق نمو وتطور الاستثمار.
وحينما تأتي الدعوة إلى إصلاح القضاء من أعلى مستوى في الدولة من المفروض أن يتخذ الإصلاح مسارا صحيحا، ويُبنى على أسس متينة وسليمة، وهذا يقتضي قي نظري أن ينطلق الإصلاح من وضع بعض اللبنات الأساسية من أهمها:
1) التنصيص في الدستور على أن القضاء سلطة مستقلة، مع تحديد الآليات التي تضمن استقلالها عن السلطة التنفيذية وعن أي نقوذ أو ضغط سياسي أو غيره.
2) إبعاد وزير العدل الذي يمثل السلطة التنفيذية عن تسيير شؤون القضاء، والتنصيص في الدستور على أن من ينوب عن الملك في رئاسة المجلس الأعلى للق
مايو 1st, 2009 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال,
قانون السير والأزمة الراكدة
يناير 30th, 2008 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال,
الدفاع عن الحريات الفردية
لقد كافح الإنسان من أجل الحرية منذ القِدم، وانشغل بها الفكر الإنساني على مر العصور والأزمان، وأقرتها الديانات السماوية وفي مقدمتها الإسلام، قبل التأكيد على حمايتها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، والتنصيص على ضمانها في دساتير الدول.
وأي مجتمع لا يُقر لأفراده الحرية، ولا يضمن لهم ممارستها، فهو بالإضافة إلى إعاقته للاجتهاد والإبداع والابتكار كعناصر ضرورية لتحقيق التطور والتقدم في حياة الإنسان، يكون مفتقرا لأحد المرتكزات الأساسية التي ينبني عليها المجتمع الديمقراطي، وأحد الأعمدة التي لا غنى عنها لضمان احترام حقوق الإنسان.
ولذلك فإنه من البديهي بالنسبة لأي ناشط حقوقي يؤمن بأهمية العمل الجماعي، أن ينخرط تلقائيا في المبادرات التي تتوخى إقرار واحترام الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين، لأن هذا يدخل في صميم اهتمامه، ويتعلق بإحدى الوسائل التي يسعى من خلالها إلى تحقيق أهدافه.
والحريات الفردية باعتبارها من المكونات الأساسية للمنظومة الحقوقية، لا مجال اليوم لإثارة أي التباس حول مفهومها، مهما تعددت المشارب الفكرية، واختلفت الاتجاهات السياسية، فقد شكلت على الدوام مطمحا إنسانيا، وهدفا أساسيا لقوى التحرر في العالم، ولا تقيدها سوى إرادة الاستبداد والطغيان والتحكم في الآخرين، وهي الإرادة التي لا تقترن دائما بالطبقات الحاكمة، وبمواقع القرار والمسؤولية، وإنما قد تتبلور كذلك في سلوكيات أفراد عاديين، أو جماعات تنتظم في إطارات سياسية، أو جمعوية، وبالتالي يكون الاستبداد المناهض للحرية ينم عن سلوك أناني، وعقلية تتجه لحماية مصالح ضيقة، وأوضاع خاصة، ضدا على مصالح المجتمع ككل؛ وقد تبحث عن تبريرها في ثقافة منغلقة، أو في تراث ماضوي رجعي لا يستقيم مع طريق الانعتاق والتحرر.
والدفاع عن الحريات الفردية يجد مرجعيته وسنده في تراث الفكر الإنساني، وفي قيم الإسلام، وفي المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، ونذكر منها على الخصوص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي جاء في مادته الأولى: «يولد جميع الناس أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضا بروح الإخاء
أغسطس 8th, 2007 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال,
بسبب الاختلالات السياسية والاجتماعية والثقافية التي عرفها المغرب منذ بداية عهد الاستقلال، وعلى امتداد ما يقرب من نصف قرن من الزمن، برزت الكثير من المفارقات والتطورات غير الطبيعية؛ ومن الظواهر الشاذة التي أصبحت تتجذر وتترسخ في المغرب «الجديد» هي تزايد هيمنة التيار الفرنكفوني على الحياة العامة، فبعد أن أصبحت اللغة الفرنسية هي لغة التعامل في جل الإدارات العمومية، والقطاع الخاص، واتسع نطاقها على مستوى الإعلام العمومي، فقد أضحت لغة «التميز» بالنسبة للطبقات الأكثر حظا في المجتمع.
وأصبحت اللغة الفرنسية اليوم تفرض نفسها حتى على الأحزاب السياسية التي يخولها الدستور مهمة تأطير وتمثيل المواطنين…حيث لوحظ أن كثيرا من الأحزاب المغربية، بما فيها المنحدرة من الحركة الوطنية التي ناهضت الاستعمار بجميع أشكاله في الماضي، تقدم برامجها اليوم للرأي العام في اجتماعات عمومية بلغة الاستعمار الفرنسي، بعد أن كانت برامج هذه الأحزاب نفسها تدعو لاحترام اللغة الرسمية للبلاد في التعامل مع المواطنين.
ولعل السبب التاريخي لتزايد الهيمنة الفرنكفونية مع مرور السنوات، يرجع لكون بعض الفئات الميسورة وبعض قيادات الحركة الوطنية بمختلف مشاربها الفكرية، فضلت توجيه أبنائها وبناتها في بداية الاستقلال للدراسة في مؤسسات (البعثة الفرنسية)، ونابت بذلك عن فرنسا، ولو لم تكن تقصد ذلك، في خلق وتقوية تيار فرنكفوني، لأنها أعطت القدوة، أو الإشارة للعموم بأن المستقبل في المغرب للفرنسية، وليس للعربية، فتسابق كل من استطاع إلى البعثة الفرنسية سبيلا، وحرص من لم يستطيعوا على تدريس أبنائهم الفرنسية بأي وسيلة، ولو علموا أنها ليست لغة العلوم الحديثة، ولا هي اللغة الأكثر أهمية في التعامل الدولي، ولا هي الوسيلة الأنجع في التواصل مع الثقافات والحضارات الأخرى.
ويلاحظ اليوم أن نخبة النخب في المغرب لا تُحسن سوى لغة (ليوطي) و(كيو
مارس 19th, 2007 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال,
في إطار تجاوب المغرب مع الجهود الدولية لإيجاد مخرج من نفق النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وفي نطاق البحث عن حل سياسي يدعمه المنتظم الدولي، ويحظى بموافقة جميع الأطراف، يأتي اقتراح الحكم الذاتي في الأقاليم المسترجعة، كخطوة عملية نحو حل ديمقراطي، يمنح سكان الصحراء حق تدبير شؤونهم بأنفسهم، وفق ما يرتضونه، وما تقتضيه خصوصيات المنطقة وطبيعتها.
وقد وُصفت المبادرة المغربية من قِبَلِ فاعلين أساسيين في المجتمع الدولي بأنها شجاعة وجدية، ومن شأنها أن تسير بالتسوية السياسية إلى الطي النهائي للملف الذي ظل مفتوحا على مستوى منظمة الأمم المتحدة، دون أن يجد طريقه إلى حل مقبول منذ أزيد من ثلاثين سنة.
ومن المعلوم أن سبب المشكل في أساسه يرجع لكون الجزائر اختارت أن تعاكس حق المغرب في استعادة وحدته الترابية، وأنها هي التي قامت بإذكاء نزعة الانفصال لدى مجموعة من المغاربة المنحدرين من الأقاليم الجنوبية، وجندتهم وسلحتهم، وجعلت منطقة تيندوف وهي من الأراضي المغربية التي ضمها إليها الاستعمار الفرنسي، والتي توجد اليوم تحت نفوذها، بمثابة قاعدة تهدد الأمن والاستقرار في المغرب، وتهدد السلم في المنطقة كلها، وأن الجزائر هي التي توفر لهم جميع وسائل الدعم المادي والسياسي، متوهمة أنها يمكنها أن تحقق من وراء ذلك إقامة دويلة ضعيفة تكون خاضعة لها، وتتمكن بالتالي من فتح منفذ لها على المحيط الأطلسي.
واستمرار تص
مارس 6th, 2007 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال,
بناء على سؤال تلقيته من السيد حسن أبوعقيل عن الجريدة الإلكترونية «منبر الشعب» حول دستورية تخصيص حصة 30% من المقاعد البرلمانية للنساء، أجيب بأن المرأة المغربية تستحق أن تكون ممثلة في البرلمان بنسبة مشرفة، تتناسب مع الدور الذي تقوم به في المجال السياسي وفي مختلف مرافق الحياة العامة.
وتخصيص حصة 30% أو 30 مقعدا في مجلس النواب، كما تقرر ذلك بالنسبة لانتخابات سنة 2002، وسنة 2007، لا يرجع إلى الدستور، بل إلى القانون التنظيمي لمجلس النواب، الذي يحدد العدد المخصص للائحة الوطنية، ولا ينص على أنها مخصصة للنساء دون الرجال، لأن هذا التخصيص مخالف للدستور الذي يقر مبدأ ا
فبراير 20th, 2007 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال,
الأصل هو أن الإنسان كائن يؤمن بالمُثُلِ والمبادئ الأخلاقية، ويسعى للعيش في مجتمع تسوده علاقات إنسانية مبنية على الأخلاق الحميدة، والقيم النبيلة، غير أن التناقض الطبيعي بين رغبات الأشخاص، وبين مصالح الفئات المختلفة، إذا لم يكن مؤطرا بضوابط وقوانين وتدابير فعالة، تضمن شفافية العلاقات، وسلامة المعاملات، فإن الباب يبقى مفتوحا لطغيان الأنانيات الذاتية، التي تعمي البصيرة، وتدفع لانزلاقات تتعمق مع الزمن، وتصبح مرضا يدعى الفساد، ويهدد البنيان الاجتماعي في جملته.
وبالنسبة للمغرب فإنه نتيجة الاختلالات التي عرفها على مدى عدة عقود من الزمن، وما جرى من إفساد متعمد ومتواصل للمؤسسات، وتزوير مكشوف لإرادة المواطنين، وتغييب ممنهج للرقابة الشعبية على تدبير الشأن العام، وتمييع للمشهد السياسي، ومسخ لقيم المواطنة، وتشجيع على الانتهازية والوصولية، وعلى الانغماس في خدمة المصالح الخاصة على حساب الصالح العام، وتحفيز على الشره والنهب، والاغتناء بالوسائل غير المشروعة، وغير ذلك من السلوكيات المنحرفة، والمعاملات الفاسدة؛ وما ينطوي عليه كل ذلك من تراجع للأخلاق، وتدمير للقيم الإنسانية النبيلة، نتيجة لكل ذلك، انتشر الفساد في المغرب وتعملق حتى أضحى أخطبوطا برؤوس كثيرة ووجوه متعددة، لا يمكن تطويقه بسهولة، فأحرى أن يتم علاجه واستئصال جذوره، وانحدر المغرب بسبب هذا الأخطبوط، وفق المقاييس الدولية إلى مراتب جد متدنية على سلم التنمية البشرية، وأصبح يحتل مواقع مخجلة من حيث نسبة تفشي الرشوة والفساد في دواليبه المختلفة.
ولا شك أن عدة مكونات في المجتمع بدأت تدرك العواقب الخطيرة لتفاقم الفساد، سواء بالنسبة لبرامج التنمية على الصعيد الوطني، أو بالنسبة لسمعة البلاد على المستوى الدولي، غير أن حجم المرض المتفشي على عدة مستويات، يجعله ممتنعا عن العلاج بمجرد دعوات أو استنكارات تصدر من هنا وهناك، أو بتدابير محدودة الفعالية، بما في ذلك سن وتفعيل قانون التصريح بالممتلكات، الذي نسميه قانون من أين لك هذا، والذي طُرح من طرف الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية منذ الولاية التشريعية الأولى سنة 1963، وصار بمثابة اللازمة التي تتكرر في كل ولاية، ولم يصدر إلا في سنة 1992، بعد تعثر طويل، وبعد إفراغه من مضمونه (أنظر كتابنا: معركة إقرار قانون من أين لك هذا، مطبعة الرسالة بالرباط سنة 1992).
وكثيرا ما تُطرح مقولة: «مسؤولية الجميع» في مواجهة بعض الآفات أو المعضلات التي تمس المجتمع، وفي الظاهر قد لا يختلف اثنان حول المناداة بهذه المقولة لمواجهة الفساد، غير أن تفعيلها على أرض الواقع ليس أمرا متيسرا لما أصبحت تشكله جيوب الفساد من قوة ونفوذ، وقدرة خارقة على إيقاف كل خطوة إيجابية نحو تخليق الحياة العامة، ويتجلى ذلك بوضوح وعلى سبيل المثال، من خلال تأخر قانون التصريح بالممتلكات، ومواقف بعض المستشارين البرلمانيين عند مناقشته، عل
سبتمبر 15th, 2006 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال,
لم تعد فئة واسعة من النخبة في المغرب تحتج أو تستغرب من الهيمنة المتزايدة للغة الأجنبية، وحتى من الجيل الوارث لتراث الحركة الوطنية لم يعد لهم أي رد فعل مثلما كان لآبائهم في مواجهة الاستعمار اللغوي، ولا يبرر هذا الاستسلام سوى أنانية النخبة المعنية التي أصبحت مستلبة، وتتوهم أنها غير قادرة على العيش بجلدتها الأصلية؛ كما توجد فئة أخرى تتوهم أنه من قبيل الحداثة محاكاة الفئة المستلبة.
والواقع أنه لا الفئة الأولى ولا الثانية تُدرك بأن التواصل مع عمق المغرب، ومع أوسع فئات المغاربة، لا يتحقق بلغة أجنبية، ولا تعي بأن التطور الحقيقي لا يتم إلا انطلاقا من المقومات الذاتية الأصيلة، وأن التحاور مع الآخر والاستفادة منه لا يعني محاولة تقمص شخصيته.
غير أن صورة الشذوذ اللغوي في المغرب مهما كبرت فهي لا تعني الغالبية العظمى من
سبتمبر 12th, 2006 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال,
اندلاع الحرائق في الغابات التي تغطي مساحات هامة من شمال المغرب، أصبحت ظاهرة معتادة، خاصة في فصل الصيف، مما يخلف خسائر فادحة في المجال البيئي بصفة خاصة، وعلى مستوى ما تُنتجه الغابة من خشب وحطب وغير ذلك، وتشير أصابع الاتهام دائما إلى أن هذه الحرائق يقف وراءها أشخاص يشتغلون بزراعة المخدرات، ويتوخون من إحراق الغابة توسيع المساحات التي يزرعونها؛ ورغم ذلك تستمر الظاهرة، وتتكر










