الانتقال الديمقراطي بين الحلم والتمويه 
"رأينا صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب" الإمام الشافعي

الاسم: عبد القادر العلمي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,تصاميم,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
أكتوبر 28th, 2009 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال سياسي,
الانتقال الديمقراطي بين الحلم والتمويه 
يونيو 24th, 2009 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال سياسي,

يونيو 3rd, 2009 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال سياسي,
موسم العبث السياسي
فبراير 4th, 2009 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال سياسي,
منذ آخر مراجعة للدستور سنة 1996 عرف المغرب تطورات هامة في مختلف المجالات، وتغيرت لغة ومصطلحات الخطابات السياسية الرسمية التي أصبحت تركز على التحديث والدمقرطة، وتحفل بالإشارات التي تتجه نحو رسم معالم مرحلة سياسية جديدة.
غير أن ولوج المرحلة التي يتم الحديث عنها نظريا لا يمكن أن يتم بشكل تلقائي، وبمجرد التعبير عن النوايا، وإنما يقتضي وضع قواعد جديدة مغايرة لتلك التي أطرت المرحلة التي من المفروض العمل على تجاوزها، مما يطرح ضرورة إصلاح دستوري أشمل وأعمق من المراجعات الدستورية السابقة لتعبيد طريق الانتقال نحو الديمقراطية.
ومن المؤسف أن نلاحظ في هذه المرحلة بالذات تراجع المبادرة لدى أحزاب الحركة الوطنية التي تعودت حينما كانت في المعارضة على طرح قضايا الإصلاح السياسي والدستوري، وأضحى يلاحظ ركون أغلب هذه الأحزاب للانتظارية، والاكتفاء بمباركة المبادرات الصادرة من السلطة العليا في البلاد، ووعيا بما يمكن أن يترتب عن ترسيخ هذا التوجه السلبي مع مرور الزمن من أخطار تهدد الديمقراطية التي لم تكتمل بعد أهم مقوماتها وأركانها الأساسية، فإن نخبا جديدة تتكون في الفضاء السياسي والمدني، ويتأكد من خلال تناميها تزايد الوعي الوطني بجوهر الديمقراطية، وتعبر هذه النخب من خلال عدة منابر عن ضرورة الانتقال إلى الديمقراطية الحقة، كخطوة لا مناص منها لبناء مؤسسات تحظى بالثقة والمصداقية، وتتوفر على الصلاحيات التي تعطي مدلولا وفعالية في بلورة الإرادة العامة والتجاوب معها.
وإلى جانب ما سبق ذكره فإن طرح موضوع الإصلاح الدستوري كأولوية في المرحلة الراهنة تمليه عدة
أكتوبر 23rd, 2008 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال سياسي,
في تدبير الشأن العام لأي دولة لا يمكن لشخص بمفرده مهما كانت إرادته وطاقاته ومؤهلاته، أن يتولى في نفس الوقت رسم السياسات العامة في مختلف المجالات، ووضع المخططات والبرامج، وتحديد الأولويات، والإشراف على أوراش التنفيذ، والتأثير في اتجاه القوانين ووضع بعض نصوصها، ومواجهة كل التحديات، ومعالجة كل الإشكالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المرتبطة بسير الشأن العام، ليس لتعارض ذلك مع القدرات الذاتية لأي فرد فقط، وإنما
يونيو 6th, 2008 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال سياسي,
الأحزاب السياسية والديمقراطية
مع تزايد الوعي بقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، لم يعد هناك من يستطيع التشكيك المبدئي في الدور الأساسي للأحزاب في الحياة السياسية، وأصبح واضحا للجميع بأنه لا يمكن بناء ديمقراطية حقيقية بدون وجود أحزاب سياسية قوية وذات مصداقية، وأضحى الكل يتفق، ولو نظريا على الأقل، على أنه لا يمكن تحقيق تطور سياسي، ونماء اقتصادي، وتقدم اجتماعي دون مشاركة واسعة للمواطنين في إطار ديمقراطية سليمة، تقوم على الشرعية التمثيلية، التي ترتكز على الإرادة الشعبية، وتتبلور من خلالها سلطة المؤسسات، ودولة الحق والقانون.
وفي المغرب كما في غيره من الدول التي تأخذ بالتعددية الحزبية، سواء كانت تلقائية في شموليتها، أو مفتعلة في جزء منها، فإن حضور الأحزاب وامتداداتها في المجتمع، وفعاليتها في الحياة السياسية، واستقلاليتها في مبادراتها ومواقفها، هي العناصر التي تحدد لكل حزب موقعه في المشهد السياسي، وتتجلى تلك العناصر من خلال نشاط كل حزب، ومدى قدرته على تعبئة المواطنين، وإلى أي حد يستطيع التعبير عن حاجات المجتمع، والتجاوب مع رغبات شرائحه الواسعة، ومدى كفاءته في ترجمة ذلك إلى برامج واقعية واضحة الأهداف، ومحددة الوسائل الكفيلة بتحقيقها.
وقد عرف المغرب أصنافا من الأحزاب، بعضها له جذور عميقة في المجتمع المغربي، انبثق من تطلع الشعب للانعتاق والتحرر من الاستعمار في مرحلة أولى، والتحم مع المواطنين في طموحهم للديمقراطية والتنمية والعدالة الاجتماعية، في مرحلة ثانية، وهي الأحزاب التي يصر البعض على تسميتها ب «التقليدية» نكاية في شرعيتها
فبراير 29th, 2008 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال سياسي,
المشهد السياسي المغربي
أي تطور؟ وأي آفاق؟
التطور من النواميس التي تخضع لها مختلف المجتمعات البشرية، ويمس كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، غير أن وتيرة التطور ووِجْهَتَهُ تتغيران من بلد إلى آخر بحسب الأنظمة السائدة والإرادة السياسية، وطبيعة الحكامة المتبعة، والإمكانات المتاحة، والوسائل المتوفرة.
والتطور السياسي الذي يسير في اتجاه الدمقرطة وتوسيع فرص المشاركة أمام سائر فئات المجتمع، يكون بمثابة رافعة للتطور الإيجابي في مختلف المجالات الأخرى لما يخلقه من ثقة وحماس، وما يقترن به من تجنيد لكل القوى الحية، وتعبئة للطاقات المبدعة والخلاقة؛ ونجد تفسيرا واضحا لذلك في مستوى التطور الذي تعرفه البلدان الديمقراطية، والذي لا نجد له نظيرا في الدول التي يتعثر فيها البناء الديمقراطي، أو البلدان التي تسودها أنظمة استبدادية.
وبالنسبة للمغرب فإنه لم يكن بمنأى عن رياح التغيير المناصرة لمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، والتي هبت على العالم منذ أواخر الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي، وعرف كل من المشهد السياسي والحقوقي بعض التحولات الإيجابية.
غير أن قوى الجذب إلى الخلف التي ظهرت بشكل واضح منذ السنوات الأولى للاستقلال لم تتخل عن دورها في خلط الأوراق السياسية، وتمييع التعددية الحزبية، وتشويه المشهد السياسي، وهي اللعبة التي بدأت مع تأسيس أول حزب إداري سنة 1958 على أسس عنصرية، وتطورت بشكل أكثر وضوحا ونشازا بتأسيس ما يعرف بالفديك سنة 1963، وما أعقب ذلك من أحداث خطيرة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
واستمرت نفس اللعبة مع بداية ما سمي بالمسلسل الديمقراطي بخروج «الأحرار» من جبة السلطة سنة 1977، ثم الاتحاد الدستوري سنة 1983؛ وبعد كل ولادة قيصرية من هذا النوع فإن غالبية المهرولين لتعزيزها تتمثل في طوائف من الانتهازيين والوصوليين لكسب مواقع وجني ثمار قد يصعب الوصول إليها، أو يتطلب وقتا طويلا وجهدا كبيرا في حالة اتباع المسالك المشروعة.
ونفس الأيادي المولدة للأحزاب التي أطل
سبتمبر 24th, 2007 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال سياسي,
لماذا لم يتوجه معظم الناخبين إلى صناديق الاقتراع؟
الظاهرة التي كانت مثيرة للانتباه في الانتخابات التشريعية التي جرت في المغرب في 7 شتنبر 2007 هي ضعف الإقبال على مكاتب التصويت من طرف الناخبين، الأمر الذي تأكد خلال الإعلان عن النتائج حيث لم تتجاوز نسبة المشاركة على المستوى الوطني 37%، والإعلان الرسمي عن هذا الرقم وإن كان يعطي نوعا من المصداقية للنتائج المعلن عنها، غير أنه يضع مختلف الفاعلين والمعنيين بتطور الحياة السياسية في المغرب أمام مسؤولية تحديد الأسباب، والعمل على معالجة الإشكاليات المطروحة، لأنه لا يمكن بناء ديمقراطية حقيقية دون مشاركة واسعة للشعب المغربي في اختيار ممثليه.
ومن خلال تتبع أطوار هذا الاستحقاق الانتخابي، وكذا الظروف والعوامل المرتبطة به، يتبين أن هناك عدة أسباب تؤدي إلى انخفاض نسبة المشاركة، وتجعل معظم الناخبين المغاربة لا يتوجهون إلى صناديق الاقتراع، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:
* سبب تاريخي يتمثل في عدم مصداقية التجارب الانتخابية المتكررة من سنة 1963 إلى سنة 2002.
* الصورة التي تنقلها التلفزة لقاعة البرلمان وهي شبه فارغة، وعدم مشاركة معظم النواب في المناقشة والمصادقة على مشاريع القوانين ولو كانت ذات أهمية قصوى، حيث يلاحظ على سبيل المثال أنه عند تقديم مشروع القانون المالي للمصادقة عليه لا يشارك في التصويت سوى أقل من ثلث أعضاء المجلس، بينما يتغيب أكث
سبتمبر 8th, 2006 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال سياسي,
كلما حل موعد تجديد ثلث أعضاء مجلس المستشارين، يزداد الرواج في سوق النخاسة الذي يعرض فيه بعض الناخبين الكبار أصواتهم للمزايدة، أو بعبارة أخرى يعرضون أنفسهم أمام محترفي الانتخابات، وأصحاب (الشكارة) الذين يرغبون في ولوج البرلمان مهما كان الثمن، للحصول على الحصانة، واحتلال موقع سامٍ في الحياة السياسية، ليس من أجل الدفاع عن الصالح العام بطبيعة الحال، وإنما قصد حماية المصالح الخاصة، وتنمية الثروات،
ويجري الحديث في المجامع الخاصة والعامة على السواء، على أن الصوت الواحد يصل إلى كذا وكذا مليون، وأن الاتصالات تجري على قدم وساق، بين الناخبين الذين يستغلون وجودهم في المؤسسات لكسب المال في كل عملية انتخابية يدلون فيها بأصواتهم، وبين
يونيو 28th, 2006 كتبها عبد القادر العلمي نشر في , مقال سياسي,
وبعد انتظار طويل، انتهى الكلام عن (المسلسل) الذي لم يصل إلى النهاية الطبيعية التي يُفترض أن يتجلى من خلالها تطور في البناء، وظلت الديموقراطية مجرد حلم يراود الأجيال عبر العقود المتوالية من الزمن، وهدف تسعى إليه بعض النخب، دون أن يتحقق منه على أرض الواقع سوى بعض المظاهر الشكلية، والخطابات النظرية، والواجهات التي تفتقر لمقومات البناء الديموقراطي السليم، وتنعدم فيها شروط المصداقية.
وعندما استنفذ الكلام عن (المسلسل) أغراضه التي انحصرت في تمطيط فترة الانتظار، دون تحقيق أي تقدم يذكر، بدأ الكلام في بداية العقد الأخير من القرن الماضي عن (الانتقال الديموقراطي)، مع ما رافق ذلك من بحث عن تناوب سياسي، يتوخى إدماج المعارضة السابقة في العمل الحكومي، وهو ما تم بالصورة التوافقية المعروفة سنة 1998، واعتبر الكثيرون أن تلك التجربة وإن كانت قد بنيت على انتخابات تشريعية مغشوشة، ومطعون فيها من طرف القوى الديموقراطية، ستكون هي البوابة التي سيتم عبرها الانتقال الديموقراطي!
والانتقال بمعناه العام يفيد وجود حركية وتحول، وخروج من وضع إلى آخر، مع تحقيق تطور بالنسبة للوضع السابق، وحينما يتعلق الأمر ببناء المجتمع الديموقراطي، فإن الحركية تعني إضافة لبنات جديدة تفضي إلى مرحلة متقدمة عن سابقتها في عملية البناء، أما إذا كانت الحركية لا تضيف أي شيء جديد، ولا تسفر عن أي تقدم، فإنها تكون بمثابة الدوران في الفراغ.
وبالنسبة










