تصريح عبد القادر العلمي
رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان
حول المشهد الحقوقي في المغرب سنة 2007
أدلى الأستاذ عبد القادر العلمي رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بتصريح لجريدة العلم المغربية، حول وضعية حقوق الإنسان في المغرب في سنة 2007 وفيما يلي نص التصريح
عرفت السنة المنتهية(2007) عدة أحداث وتطورات تميزت بالنسبة لوضعية حقوق الإنسان بتعزيز المكتسبات التي تحققت في السنوات الأخيرة، كما اتسمت باستمرار بعض السلبيات وحالات الانتهاكات فيما يخص الحقوق المدنية والسياسية، والنقص في عدد من الخدمات مما يقلص فرص التمتع بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالنسبة لفئات واسعة في المجتمع.
وفيما يخص الجوانب الإيجابية يمكن الإشارة لاتساع فضاء الحريات الذي ساعد على تزايد النشاط الحر للمجتمع المدني بما فيه الحركة الحقوقية، وحرية التجمع والاحتجاج، وتعدد الصحف التي تعكس التعددية السياسية والثقافية والفكرية، وتطرق الصحافة لمواضيع كانت من قبيل الممنوعات في الماضي.
ومن أهم أحداث سنة 2007 إجراء الانتخابات التشريعية التي تميزت بعزوف كبير، واستعمال المال، واستغلال الدين في السباق نحو مقاعد مجلس النواب، مما أثر على حرية الناخبين في اختيار ممثليهم، ولوحظ استمرار التدخل في شؤون بعض الأحزاب مما يضعف العمل الحزبي ويمس بمصداقية العمل السياسي عموما، وبرزت من جديد ظاهرة اللا منتمين مع تراجع قيم المواطنة وتزايد الروح الانتهازية الأمر الذي يعرقل استكمال البناء الديمقراطي، ويتنافى مع قيام مجتمع الكرامة ودولة القانون.
وعرفت السنة المنتهية كذلك محاكمة بعض الصحف والص















