كتبها عبد القادر العلمي في 04:15 مساءً ::
3 تعليقات
في24,كانون الثاني,2008 - 10:02 مساءً, إيهاب الحمامصى كتبها ...
اليكم احبائى تعليقى على مدونة اخوان الصفا لإحدى الأخوات الجزائريات والتى يهيا لى انها تعيش فى فرنسا :
(لجيتو بالجيم وليس الفاء)
رائعة تلك المعلومات القيمة كصاحبتها
*********************************
ويمكنك القاء الدور على باقى العصابات الارهابية الصهيونية التى تكون منها فيما بعد جيش الهجوم الصهيونى والتى كان يشكل نواته الأولى الفيلق اليهودى الذى حارب الى جانب الحلفاء فى الحرب العالمية الثانية واكتسب خبرة قوية برئاسة المجرم العتيد موشيه دايان تلك الخبرة التى استخدمها بوحشية ضد القوات البريطانية نفسها فى فلسطين ثم ضد العرب العزل فيما بعد
وهى بخلاف الايتسل ...الأرجون ثم الأرجون تسفاى التى انشقت عنها وليحى والبالماخ والهاجاناه
قبل ان تتوحد جميعها لتشكل الجيش والمخابرات ( الموساد والشين بيت)
وكان من أهم المنظمات الصهيونية التي ظهرت قبل أنعقاد مؤتمر بال في سويسرا عام 1897(18).
- جمعية رعاية الاستيطان اليهودي في فلسطين عام 1860 في (فرانكفورت) بألمانيا وكان من أهدافها جمع الأموال والتبرعات وتشجيع الاستيطان وشراء الأراضي في فلسطين لجمع يهود العالم فيها، كان من بين أعطائها الحاخام " زفي هيرش فاليشر".
- منظمة أحباء صهيون : والتي أنشئت في روسيا القيصرية عام 1882 بهدف تشجيع الاستعمار الصهيوني اليهودي في فلسطين ، وقد أقامت هذه المنظمة عدة منظمات مشابهة في عدد من الدول والمدن الأوروبية من أجل تحقيق تهجير اليهود إلي فلسطين، وإقامة المستوطنات فيها.
- حركة " بني موسي وهي حركة شبه سرية تشكلت في أوساط منظمة (أحباء صهيون) بزعامة "آحاد" عام 1889 ، أولت أهمية خاصة لموضوع أن " المشكلة الروحية والفكرية هي الأساس الوحيد للصهيونية ".
- الجمعية اليهودية للأستعمار وتأسست عام 1891 بوساطة البارون الفرنسي " موريس دي هيرش " والذي تبرع بمبالغ كبيرة لأسكان المهاجرين اليهود من أوربا الشرقية في الأمريكيتين، حيث تم شراء أراضٍ زراعية لتوطين اليهود، ولكن أهتمام هذه الجمعية تحول نحو فلسطين بوساطة "بامبس ويلي اليهودي الألماني .
- كاديمه : وهي منظمة طلابية يهودية تأسست عام 1882 في فيينا بوساطة الكاتب اليهودي النمساوي " بيرنيوم نافان " هدفها منع أندماج اليهود في مجتمعاتهم . ودفعهم للاستيطان في فلسطين.
- الاتحاد الإسرائيلي العالمي وتأسس في باريس عام 1860 تحت رعاية " آل روتشيلد " المصرفي الفرنسي اليهودي . وشعاره الكرة الأرضية وعليه عصي موسي. وينادي بتعاون اليهود مع بعضهم البعض.
لقد أفرزت البرجوازية القومية اليهودية النهضة وبالتعاون مع العديد من القيادات اللآهوتية اليهودية في بلدان أوروبا الشرقية والغربية الكثير من المنظمات الصهيونية، والتي جعلت من منطق الفكر الصهيوني منطلقات لها علي الصعيدين العملي والنظري ، واتخذت هذه المنظمات لها مراكز وفروع في مختلف الأنحاء. وهذا ما تكشفه علي نحو واضح نشاطات الأتحاد الإسرائيلي العالمي وغيره من المنظمات الصهيونية. وهذه المنظمات عملت علي نحو عام في الاتجاهات الرئيسة التالية :
- التأكيد علي " وحدة الشعب اليهودي " ومنع أندماجه في أوساط الشعوب التي يعيش في أوساطها.
- الأعلان أن " للمسألة اليهودية " إلا بتهجير يهود أوروبا وإقامة وطن قومي لهم ، في فلسطين.
- وأن الطريق نحو تحقيق هذا الهدف يتمثل في جمع المزيد من الأموال والتبرعات ، وتشجيع اليهود علي الهجرة . وإقامة المستوطنات الزراعية في فلسطين .
أن نشاطاً متزايداً وغير أعتيادي بذلته المنظمات الصهيونية سواء علي صعيد التجمعات اليهودية أو علي صعيد الحكومات الأوروبية من أجل ضمان التأييد لمشاريعها وأهدافها وإجراءاتها العملية ، الأمر الذي سهل عليها ( عقد المؤتمر الدولي الأول في بال عام 1897) ، والذي حضره ممثلون عن أكثر من (200) منظمة صهيونية رئيسة وفرعية وأتخذوا فيه عدداً من المقررات ، ولعل في أرقام المندوبين الذين حضروا المؤتمر ما يكشف أهمية العلاقة بين المنظمات والتجمعات اليهودية. ففي الوقت الذي كان التجمع اليهودي في روسيا القيصرية أكبر التجمعات اليهودية في العالم فقد مثل هذا التجمع (373) مندوباً من مجموع مندوبي المنظمات الصهيونية المشاركين في المؤتمر والذين بلغ عددهم (848) بينما مثل التجمع اليهودي في النمسا والمجر وهو ثاني أكبر تجمع يهودي (256) مندوباً . ومثل يهود رومانيا بـ (126) مندوباً. ومثل يهود بريطانيا بـ (27) مندوباً . أما التجمع اليهودي في ألمانيا فقد بلغ عدد مندوبيه (25) مندوباً. ويهود إيطاليا (12) مندوباً(20) .وتمكن مندوبو التجمعات اليهودية الكبري من خلال أشتراكهم في مؤتمر (بال) من خلق البنيان الجديد للحركة الصهيونية تنظيماً وإيديولوجيا بتشكيلهم لـ " المنظمة الصهيونية العالمية" التي وضعت أهدافاً صريحة حول إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين من خلال تشجيع هجرة اليهود إليها، وتنظيم أوضاع التجمعات اليهودية في بلدان العالم وتقوية شعورهم " القومي " وإقامة الصلات بالحكومات لتحقيق أهداف الصهيونية، وقد علق " هرتزل " علي نتائج مؤتمر (بال) بالقول : "في بال أقمت الدولة اليهودية ". أن المؤتمر الصهيوني صار بعد تشكيل المنظمة الصهيونية العالمية وهو السلطة العليا للمنظمة التي تجتمع دورياً والحقيقة التي ترسم سياساتها ويوافق علي ميزانيتها، ويقوم بانتخاب رئيسها وهيئاتها القيادية والمكونة من المجلس العام " لجنة العمل الكبري " واللجنة التنفيذية (لجنة العمل الصغري) إضافة إلي مكتب التوجيه المركزي ورئيس المنظمة ونائبه . وقد أقر المؤتمر الصهيوني في دوراته الأولي التالية تشكيل عدد من المؤسسات المالية لمساعدة المنظمة الصهيونية علي تحقيق أهدافها. وتشكيل " صندوق الأئتمان اليهودي للاستعمار " عام 1899 ، والبنك البريطاني الفلسطيني والصندوق القومي اليهودي " الكيرن كايميت " عام 1904 .
الصهيونية في الولايات المتحدة الأمريكية
تحتل الصهيونية مكانة متميزة في الولايات المتحدة وتستند هذه المكانة المتميزة إلي التأثير الفاعل الذي تمارسه الأجهزة الصهيونية علي المؤسسات والمجتمع الأمريكيين ، وهذا ما توضحه بشكل أكيد أية نظرة عاجلة علي سياسة الولايات المتحدة ومواقفها من الحركة الصهيونية وقضايا الصراع العربي - الصهيوني. أن وضعاً كهذا تحتل فيه الصهيونية هذا الموقع المميز في الولايات المتحدة لا يمكن أن معزولاً عن البني الأيديولوجية والثقافية والسياسية القائمة في المجتمع الأمريكي والتي هي ثمرة تطور هذا المجتمع وبشكل خاص خلال القرن التاسع عشر . حيث نمت الصهيونية وتطورت دواماتيكي بفعل عناصر متعددة ومتشابكة تداخل فيها ما هو ديني وثقافي وسياسي وأقتصادي في آن معاً ليرسم الصورة الحالية للصهيونية في الولايات المتحدة. أنتقلت الصهيونية وأفكارها الأساسية إلي الولايات المتحدة مع أنتقال موجات المهاجرين الأوروبيين الذين أموا العالم الجديد ، وحمل هؤلاء المهاجرون معهم الأفكار التي طرحتها حركة الإصلاح الديني البروتستانتي ومدارسها المختلفة حول تهويد المسيحية الأوروبية بإعادة الاعتبار إلي الكتب الدينية اليهودية ولليهود معاً. ومع انتهاء عهد اللآهوت في القرن السابع عشر، كانت اليهودية قد تغلغلت في الحياة الدينية والثقافية للأمريكيين .
وصارت فلسطين بعدّها "وطناً تاريخياً لليهود"، وغدت أحدي تجسيدات تغلغل اليهودية مسألة " عودة اليهود إلي فلسطين" مبدأ مسلماً به عند غالبية الأمريكيين. أن هذا التطور في البنيان الديني والثقافي للأمريكيين عكس نفسه في ظهور العديد من الشخصيات السياسية والاقتصادية والإدارية في المجتمع الأمريكي .
في25,كانون الثاني,2008 - 09:57 صباحاً, محمد ملوك كتبها ...
اتحاد المدونين المغاربة 24 يناير 2008
اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي
بيــــان
أمام ما يجري في غزة من قتل وتجويع وحصار، وقطع للغاز والكهرباء، يذهب ضحيته أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت عربي ودولي رهيب تجاه سياسة العقاب الجماعي التي يعانيها أهل غزة بسبب اختياراهم الديمقراطية ورفضهم الذل والخضوع للمحتل الغاصب، ودفاعهم عن أرضهم وكرامتهم، وهو حق ضمنته لهم الشرائع السماوية والقوانين الوضعية.
وبمناسبة قرار مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني بتنسيق مع العديد من الهيئات والجمعيات الأخرى تنظيم وقفة احتجاجية وطنية يوم الأحد 27 يناير على الساعة الحادية عشرة صباحا بساحة البريد في الرباط، للتنديد بحرب الإبادة الجماعية التي يخوضها قادة الإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وباقي المناطق الفلسطينية.
وإيمانا من اتحاد المدونين المغاربة بضرورة مشاركة المدونين المغاربة في محطات التضامن والتعبير بالفعل بعد التعبير بالكلمات والإبداع، يدعو الاتحاد جميع أعضائه والمدونين المغاربة كافة، والشعب المغربي قاطبة للانخراط في هذه التظاهرة الاحتجاجية للتعبير عن تضامنهم الأخوي مع الشعب الفلسطيني المحاصر وتنديدهم بالمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني واستنكارهم لتواطؤ الإدارة الأمريكية وصمت المجتمع الدولي عموما، وكذا مطالبة الحكام العرب بالوقوف مع الشعب الفلسطيني في محنته ، واتخاذ مواقف حازمة من العدو الصهيوني، وإيقاف مسلسل التطبيع مع العدو الذي يحتل الأرض ويهتك العرض ويدنس المقدسات.
وعاشت غزة صامدة مقاومة
اتحاد المدونين المغاربة
اللجنة التحضيرية
http://maghrebblog.maktoobblog.com/
في26,كانون الثاني,2008 - 01:10 صباحاً, مفتاح الكاديكي كتبها ...
معاً نحو تحريض الجموع العربية .. (( فالى غزة نشد الرحيل))..كفى هذا الصمت المميت ..هذا الصمت الرهيب ..هذا الوهن الذي أصاب الأمة..طال الذل والمهانة .. لابد من الثورة على هذا التردي تهز أركان جغرافيا الأمة ..تورة على أنظمة الردة والأرتماء المريب .. كفنا أتخاذ موقف المتفرج .. نعم الى غزةنشد الرحيل .. لابد من غضب مهما كلف .. من غالى ونفيس .. كل شئ عربى أصبح مباح ..الدم ، والعرض ، والشرف..!! هذا أن بقى من الكرامة العربية شئ ..؟! يحدث كل ذلك فى هذا الزمن العربى الردئ ..وكأن الأمور لا تعنيها من قريب أو بعيد لمايتعرض له الأشقاء الفلسطينيين ..!!
هاهو ..(عباس ).. يتاجر بدماء الأبطال الذين سقطوا فى ساحات القتال ..وباعهم فى مزاد الخيانات ، للقطاء الصهاينة .. فماذا ننتظر..؟! و ماذا عن هذا السجن .. ؟! وهذا الزمن الردئ الذي ينذر بالمزيد ، ويدفع نحو المزيد من الخيانات بالجملة .. ؟! وبات لا يسر صديقاً و لاعدواً ..؟ الشعب الفلسطينى الذي تعرض لأكبر مظلمة ، فى هذا العصر، ويشهد الضمير العالمى كله بذلك ..يتعرض مجدداً اليوم لهذا السجن على هذا ، المعبر..!! يأحكام العرب كفكم ، دس رؤوسكم فى الرمال أمعاناً فى الاذلال ، والخزي ، الذي تعودتم عليه وببرودة منتاهية..لقد سقطت عن عوراتكم ورقة التوت .
لابد من غضب وثورة .. لنكسر الحاجز النفسي ، حاجز الخوف والتردد والتقوقع .. وأن لم يحدث ذلك فأن الموت يواصل زحفه.. فالله عز وجل لن يرضى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم هذا الهوان..اللهم أن كان هذا عقابك فلك العتبى حتى ترضى ،ولا حول ولاقوة الا بك .. وأن كنت لا ترضى لهذه الأمة هذا الهوان فاحلل على أنظمة الردة العربية سخطك ، وأرسل الا بابيل، لترميهم بحجارة من سجيل ..وتسحقهم ، وتسحق هذا الزمن الذي أصبح فيه .. ( الصهاينة ) .. دولة شقيقة يجب التعامل معها ..والكل يغنى على ليلاه..!! من محيطهم الى خليجهم..وكأن الأمر لا يعنيهم..!! اليس هؤلاء فى غزة أخوة لنا ..؟ اليست هذه مأساة حقيقية..؟ اليست الأنظمة العربية تتأمر على حياة المواطن العربى الفلسطينى ، وتنفذ مخططات الأعداء بدقة تحسد عليها..؟
الله أكبر .. والعزة للعرب.. والنصر ... اَت ، اَت ،اَت. بالغضب .. بالثورة .

الاسم: عبد القادر العلمي


