العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان
تندد بتقتيل ومحاصرة وتجويع الفلسطينيين في غزة
تدارس المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان في اجتماعه العادي المنعقد يوم الإثنين 21 يناير 2008 التطورات الخطيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، والوضعية المأساوية التي يعانيها المواطنون الفلسطينيون في قطاع غزة جراء الحصار الظالم المفروض من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي، والذي يؤدي إلى حرمان السكان من التموين الغذائي، وقطع الكهرباء والتزود بالوقود، ومنع الدواء عن المرضى، فضلا عن الغارات الجوية التي تواصل بشراسة تقتيل المواطنين العزل وتدمير بيوتهم فوق رؤوسهم.
وإن المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان يندد بشدة بالاعتداءات الصهيونية الفاشية، وما تقترفه من ممارسات إجرامية في حق الشعب الفلسطيني، وما تقوم به من انتهاكات خطيرة لحق هذا الشعب في الحياة، وحقه في العيش الآمن على أرضه.
ويسجل المكتب المركزي للعصبة بامتعاض كبير استمرار إرهاب الكيان الصهيوني للشعب الفلسطيني وللشعوب المجاورة دون تحريك أي ساكن من قبل منظمة الأمم المتحدة وهيئاتها المختصة، بل واستمرار الدعم القوي لإسرائيل من لدن بعض القوى العظمى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، ضدا على كل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وضدا على كل القيم الإنسانية.
ويؤكد المكتب المركزي للعصبة أن حقوق الإنسان لا تقبل التجزئة، ولا تقبل الكيل بمكيالين، وأنه لا يمكن الحديث عن حقوق الإنسان وتقديم الدعم والحماية في نفس الوقت لأخطر آلة عسكرية تمارس القتل العشوائي، والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، وتتنكر لأبسط الحقوق الإنسانية، بل إن مجرد الصمت على الممارسات الفظيعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، يعد تواطؤا وضلوعا في انتهاك حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة.
ويؤكد المكتب المركزي للعصبة من جديد تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني المناضل من أجل انتزاع حقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة، وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس، وأنه لا يمكن إقرار السلام في منطقة الشرق العربي إلا على أساس العدل الذي لا يتحقق مع استمرار الاحتلال والعدوان.
وحرر بالرباط في 21 يناير 2008
المكتب المركزي
كتبها عبد القادر العلمي في 02:51 مساءً ::
أرجوكم : لا أريد أحدا يكلمني عن غزة !
والسب ، في ادراجي
جميعنا مع غزة في محنتها
إن ما يقع في غزة من قتل وحصار وتجويع، يذهب ضحيته أبناء الشعب الفلسطيني بكل فصائله وكتائبه، جرم صهيوني لن يغتفر، طال الزمان أو قصر، إذ يتعرض الشعب الفلسطيني لعقاب جماعي غير محدود، وهذا ممنوع في الأعراف الدولية، بنص وثيقة حقوق الإنسان، هناك قتل همجي لا يفرق بين الطفال والشيوخ والنساء وبين المقاومين، قتل بيد الصهاينة الأعداء بسلاح أمريكي، وصمت عربي ودولي رهيب، .. ولا ذنب لأهل غزة غير رفضهم للذل والخضوع للمحتل الغاصب، غير أنهم قالوا: لا للاستكبار العالمي ودافعوا عن أرضهم وعرضهم وكرامتهم،..
وهو حق لهم ضمنته الشرائع السماوية والقوانين الوضعية.
وأهل غزة اليوم على حافة كارثية، حيث نقصان الدواء، والغذاء، وإغلاق كل المعابر، وتهديد باجتياح كامل.
يقع هذا وأمتتنا العربية الإسلامية تعيش في سبات عميق، أنظمة منشغلة بالترحيب ببوش والرقص معه بسيوف من مزورة، وإعلامنا الرسمي له أولوياته واهتماماته في تغطية زيارة بوش وإبداء الحفاوة له،..
أمام هذا الوضع المزري ندعو كافة المدونين الشرفاء أن يجاهدوا بأقلامهم وبمدوناتهم لرفع الحصار عن عن غزة، والتعريف بمعاناة الغزيين، وتقديم يد المساعدة كيفما كانت كل حسب استطاعته.
وفي هذا الصدد نشيد بمدونة السنونو، ونعلن تعاوننا معها، وندعو كل المدونين للانخراط في حملتها.
باسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل السيد العلمي
شكر الله اهتمامكم ومواكباتكم كفرض عين على كل مسلم ومن منبر حقوق الإنسان الذي ننادي به وهل فعلا هناك حقوق وهناك ...بلا شك لا
لكن السعي والمحاولة وعدم الركون في قوقعة والبكاء واللطم فطالب الحق سيناله طال الزمن أو قصر
ولنعلم ان كل فعل كان سواء بعدم التفاعل أو التفاعل مع القضايا المصيرية للأمة كواجب
وكاستحتات للضمير الفردي والجماعي سنسأل عنه عندما نلقى الله
نحن نعلم أننا لاحول لنا وقوة في ظل هيمنة غربية شرسة وخائنة لكن لكن
نحن كذلك نعلم ونعي أن اقتصادنا ينقلب علينا وأن الدول العربية لها مفاتيح للضغطلكن لاتستعملها لأسباب سياسية وبالتالي لايستطيع العالم العربي الضغط على مجلس الأمن
فالبارحة عقد اجتماعا بشأن مايجري في غزة والمأساة الإنسانية التي هي لاحقة بها وستلحق بها أقوال عقد الاجتماع لكن ركز على عدم المساس بإسرائيل .......
وكما قلتم سيدي فالبيانات والكتابات وحدها لاتكفي ......
جزاكم الله خيارا وبارك الله لنا فيكم
مواطنتكم

الاسم: عبد القادر العلمي

