بيان
كتبهاعبد القادر العلمي ، في 31 يوليو 2008 الساعة: 10:18 ص
العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان
تندد باختطاف الناشطة الحقوقية خديجة زيان
ويطالب بمتابعة المسؤولين الحقيقيين عن أحداث سيدي إيفني
***
تعرضت الناشطة الحقوقية خديجة زيان عضو مكتب فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بسيدي إيفني للاختطاف وظلت يوما كاملا في حالة اختفاء قسري بالنسبة لذويها وزملائها، قبل أن يُعلن على أنها في حالة اعتقال؛ ويأتي هذا الاعتقال بعد متابعة ابراهيم سبع الليل رئيس فرع نفس الجمعية الحقوقية بسيدي إيفني مع نشطاء حقوقيين وجمعويين آخرين بعد الأحداث التي عرفتها المدينة والتي صدر في شأنها تقرير ل 14 منظمة حقوقية ومدنية ومنها العصبة، يحمل المسؤولية للسلطات العمومية بسبب التهميش الذي عرفته المدينة أولا، واستعمال العنف المفرط في مواجهة الحركة الاحتجاجية للسكان ثانيا، وما قام به أفراد القوات العمومية من تعذيب وتخريب ونهب وانتهاك للأعراض ومس خطير بالكرامة البشرية ثالثا.
وإن المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ يؤكد تضامنه مع المعتقلين الحقوقيين والجمعويين بسيدي إيفني، يندد بأسلوب الاخنطاف الذي تعرضت له خديجة زيان، ويطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية أحداث سيدي إيفني، ومتابعة المسؤولين الحقيقيين عن انفجار الأحداث، والمتورطين في ارتكاب الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان.
وحرر بالرباط في 29 يوليوز 2008
المكتب المركزي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حقوق الإنسان | السمات:أحداث سيدي إيفني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 5:53 م
بهذه الممارسات الإستفزازية والاعتقالات المجانية التي تطال المواطن البعمراني والتي لاتفرق بين ذكر وأنثى. تكون قوات القمع المغربية قد أعلنت الحرب على نفسها وهي الان تسطاد في ماء عكر ولن يؤدي ذلك إلا للمزيد من الإحتقان بينها وبين الشارع الباعمراني الذي لن يتوانى في اتخاد اشكال نضالية جديدة واكثر شراسة.فهم يلعبون بالنار وقد نلجأ للاستنجاد بالـحماية من جديد كما فعلنا مع فرنسا من قبل فالمغرب مازال لم يتبت سيادته بشكل جدي على المنطقة.وخروج اسبانيا منها كان بشروط وقعها المغرب معها ولم يحترم تلك المعاهدة.ونحن الان وجدنا الملف كاملا باسبانيا وسنرفع القضية إلى جميع الهيئات والمنظمات الدولية من اجل تركيع دولة الظلم والجوروالقهر والإستبداد الممارس على قبائل ايت باعمران منذ القرن 14 .لقد تخلوا عنا للبرتغاليين ثم للاسبان في عهد الحسن الاول الذي قال لهم إن سانتاكروز التي تبحثون عنها هي منطقة ايت باعمران المارقة.وقد تخلى عنا محمد الخامس عندما طالبناه ان يمدنا بالسلاح لمحاربة اسبانيا…ألا يذل هذا على أن المغرب يرفضنا ولايريد شعبا يزعجه من حين لاخر؟