"رأينا صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب" الإمام الشافعي


حينما نستطيع أن نكتب شيئا مفيدا يروم الإصلاح والتقدم،  لا يعني ذلك أننا سنغير العالم، لكن قد تكون تلك الكتابة بمثابة قطرة تضاف إلى قطرات أخرى يمكن أن تحقق في مجموعها ارتواء منشودا

 

كتبها عبد القادر العلمي ، في 25 يناير 2010 الساعة: 15:37 م

    

     يتميز الإنسان بأنه يفكر وبفكره يحقق التقدم والارتقاء، ولا يمكن للفكر أن يؤدي وظيفته إلا في مناخ الحرية، والتعبير الحر هو الذي يعطي الحياة للأفكار ويطرحها للتداول، وبالتالي فإن تقييد حرية التعبير يدخل في نطاق الاستبداد الذي يكرس الرأي الوحيد ويؤدي للجمود والانغلاق، فضلا عن تعارضه مع قيم الديمقراطية والحداثة والتقدم، ودفاعا عن هذه القيم ندعو إلى إيقاف الحرب على حاملي القلم، ورفع اليد عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العنف

كتبها عبد القادر العلمي ، في 4 يناير 2010 الساعة: 14:21 م

حذار من استمرار أساليب سنوات الرصاص

     تعرض الشاب ميمون عايدي للضرب العنيف على مستوى أسفل البطن من طرف قوات الأمن خلال أحداث مدينة جرادة فاضطر لإجراء عملية جراحية لاستئصال إحدى خصيتيه بعد تضررها بالضرب، وهذه إحدى نتائج استعمال العنف ضد الحركات الاحتجاجية بدل معالجة المشاكل المطروحة بالحوار والتجاوب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوقفوا الحرب على القلم

كتبها عبد القادر العلمي ، في 20 ديسمبر 2009 الساعة: 11:29 ص

      لا للحرب على حاملي القلم

      بالرغم من الترويج الرسمي لطي صفحة الماضي، وبالرغم من محاولة إعطاء ملامح جديدة للمرحلة الراهنة فإن عقلية الماضي ما زالت هي الفاعل البارز في العهد الجديد القديم، ويتجلى ذلك بصفة خاصة في التضييق حلى حرية حاملي القلم من مدونين وصحافيين كل ذنبهم أنهم يأخذون على عاتقهم محاربة الفساد والتعبير عن آراء لا تر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تصريح

كتبها عبد القادر العلمي ، في 9 ديسمبر 2009 الساعة: 15:24 م

تصريح عبد القادر العلمي     

رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

من خلال الخطابات الرسمية والأنشطة الجمعوية يتبين أن الاهتمام بحقوق لإنسان في المغرب يتزايد بشكل ملحوظ، وأن نشاط الحركة الحقوقية يعرف المزيد من التوسع كما أن المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان يقوم من جانبه بتنظيم العديد من المنتديات الهادفة لنشر ثقافة حقوق الإنسان؛ ومن الخطوات الجديدة التي يمكن تسجيلها سنة 2009 :
         وضع الآلية القانونية لرفع نسبة تمثيلية المرأة في المجالس الجماعية من %0,56  إلى 12%، ورغم اهمية هذه الخطوة فهي تبقى ضعيفة بالنسبة لمكانة المرأة في المجتمع المغربي.
         استكمال عملية التعويض عن الضرر الفردي لضحايا سنوات الرصاص ومواصلة العمليات المتعلقة بجبر الضرر الجماعي.
         انطلاق المشاورات المتعلقة بورش إصلاح القضاء.
غير أن الواقع يشهد استمرار الكثير من السلبيات فبالنسبة للحقوق المدنية والسياسية يلاحظ أن هناك عدة نجاوزات وانتهاكات منها على الخصوص:
* الانتخابات الجماعية والإقليمية والجهوية والمهنية لم تكتمل فيها شروط المنافسة الشريفة ولم تسمح بالتعبير الحر عن إرادة الناخبين في كثير من مناطق المغرب فضلا عما شابها من تحريف بسبب استعمال المال وغير ذلك من الوسائل غير الشريفة.
 * الأحكام الظالمة الصادرة في حق المعتقلين السياسيين الستة والتي لم تأخذ بعين الاعتبار ما جرى خلال المحاكمة وما كشفت عنه هيئة الدفاع فضلا عن التجاوزات التي عرفتها أطوار المحاكمة ضدا على مبدأ المحاكمة العادلة.
 * الاستعمال الممنهج للعنف في مواجهة الحركات الاحتجاجية.
 * التعذيب لدى الضابطة القضائية واستنطاق بعض المعتقلين في أماكن ومن طرف جهات غير مخولة قانونا.
 * العودة المق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتقال الديمقراطي

كتبها عبد القادر العلمي ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 14:07 م

الانتقال الديمقراطي بين الحلم والتمويه  

تتكرر في خطابات رسمية وغير رسمية عبارة (الانتقال الديمقراطي) منذ عدة سنوات، وقد تختلف أهداف مستعملي هذه العبارة بين الذين يتطلعون فعلا لتحقيق الانتقال، وبين من يستعملونها كزخرف سياسي في الخطاب، وبين من يستعملونها للتمويه.
 والانتقال في اللغة من التنقل الذي يعني قطع مسافة بين موقع وآخر من حيث المكان، أو التحول في الزمن من مرحلة إلى أخرى مغايرة في طبيعتها ومواصفاتها، وحينما يقال الانتقال الديمقراطي فإن مفهومه يرتبط بالتحول السياسي المرحلي الذي يعني العبور من مرحلة يُفترض أنها غير ديمقراطية، أو من مرحلة التأسيس للديمقراطية، إلى مرحلة تكتمل فيها مقومات وشروط البناء الديمقراطي.
والانتقال بالمفهوم المنوه عنه يعني حصول تطور هام في النظام السياسي وفي تفاعل المجتمع مع هذا النظام، الأمر الذي لا يتم في أيام معدودة، ولا يتحقق بشكل عفوي وتلقائي، وإنما يتطلب بالإضافة إلى توفر الإرادة السياسية، تهيئ الإطار الدستوري والسياسي الملائم وما يرافق ذلك من تدابير تصحيحية وتعبوية تؤهل مختلف مكونات المجتمع للانخراط في الوضع الجديد.
ولا أحد يستطيع إنكار التطور الذي عرفته الحياة السياسية في المغرب، منذ التسعينات، وخاصة فيما يتعلق بالتوسع النسبي لفضاء الحريات، وتعدد منابر الرأي، واقتحام العديد من المواضيع التي كانت تعد من قبيل الطابوهات، والتغير الملحوظ في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان بصفة عامة، ولو أن هذا التطور رافقته عدة عاهات وشوائب تحد من أهميته، وتقلل من قيمته النوعية، كالتعددية الحزبية المفرطة والمائعة، وتهافت الأحزا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرية الصحافة

كتبها عبد القادر العلمي ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 16:09 م

حرية الصحافة أي آفاق؟  

إن تزايد حالات منع الصحف أو مصادرتها من طرف السلطة التنفيذية، إلى جانب التحقيقات والاستنطاقات التي تطال الصحافيين في المغرب أصبحت من الظواهر المقلقة والمسيئة لسمعة البلاد، واستمرار التجاذبات بين السلطة والمنابر الصحفية يجعل الغموض يحيط بآفاق حرية الصحافة بصفة خاصة، والحرية على وجه العموم، والتي هي من السمات الملازمة لطبيعة الكائن البشري قبل أن تقرها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وقبل أن تكون من مقومات البناء الديمقراطي الحقيقي.
وإذا كانت الأسباب المؤدية للمصادرة والمنع تختلف بحسب الحالات التي قد تكون بعضها في حاجة فعلا إلى معالجة ما، فإن الإشكال الحقوقي الذي يبقى مطروحا هو كيفية المعالجة، والجهة الموكول إليها ذلك، ومدى ملاءمة القانون المعمول به حاليا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، وما هي الضمانات التي من المفروض أن يوفرها القانون للعمل الصحفي، وهنا مكمن الخلل، ذلك أن قرار منع جريدة أو مجلة، أو مصادرة عدد من أعدادها، أو حجزه قبل توزيعه، لا يُعقل أن يكون في يد الحكومة تتخذه متى شاءت بكامل السهولة واليسر ودون أي قيد قانوني، لأن الحكومة قد تكون في موقع الخصم بحكم أن الصحافة تنتقد بعض السياسات، وتفضح بعض الممارسات، وهذا من واجباتها، وعندما تكون سلطة المنع والمصادرة بيد الحكومة تصبح خصما وحكما في ذات الوقت، وهذا أمر لا يقبله المنطق الحقوقي، ولا ينسجم مع الوضع القانوني السليم.
وإذا كنا لا نجادل في ارتباط الحرية بالمسؤولية، وضرورة احترام كرامة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصلاح القضاء

كتبها عبد القادر العلمي ، في 13 سبتمبر 2009 الساعة: 16:00 م

أسس إصلاح القضاء   

   منذ سنوات عديدة دأب الحقوقيون والديمقراطيون والوطنيون في المغرب على المطالبة بإصلاح القضاء وضمان استقلاله ونزاهته، في حين ظلت مؤشرات الخلل والفساد تضرب مصداقية العمل القضائي، وتزعزع الثقة في حياده ونزاهته، وتعرقل إرساء دولة الحق والقانون، وتعوق نمو وتطور الاستثمار.

     وحينما تأتي الدعوة إلى إصلاح القضاء من أعلى مستوى في الدولة من المفروض أن يتخذ الإصلاح مسارا صحيحا، ويُبنى على أسس متينة وسليمة، وهذا يقتضي قي نظري أن ينطلق الإصلاح من وضع بعض اللبنات الأساسية من أهمها:

    1) التنصيص في الدستور على أن القضاء سلطة مستقلة، مع تحديد الآليات التي تضمن استقلالها عن السلطة التنفيذية وعن أي نقوذ أو ضغط سياسي أو غيره.

   2) إبعاد وزير العدل الذي يمثل السلطة التنفيذية عن تسيير شؤون القضاء، والتنصيص في الدستور على أن من ينوب عن الملك في رئاسة المجلس الأعلى للق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قطرة شمع

كتبها عبد القادر العلمي ، في 31 أغسطس 2009 الساعة: 14:49 م

        
         فساد بعض المنتخبين     
 
 
               في يوم واحد وأنا أتصفح الجرائد اليومية أثارت انتباهي عدة عناوين تتعلق بفساد بعض المنتخبين منها: مستشار جماعي زعيم عصلبة سرقة السيارات بالمحمدية/استدعاء برلماني من فاس للتحقيق معه في قضية سرقة الرمال بمنطقة الغرب/الحبس لرئيس جماعة ومستشارين بعد أحداث دامية بقاعة الاجتماعات بالجماعة/إلقاء القبض على برلماني سابق بتهمة الاتجار في المخدرات..ولا شك أن هذه مجرد أمثلة ونماذج للمنتخبين في المغرب الذين في غالب الأحيان يشترون مقاعدهم بالمال الحرام ليمارسوا الفساد من خلال مواقعهم عوض القيام بمهامهم في خدمة لمصلحة العامة، ولا شك أن الانتشار الواسع للفساد يعد أسباب مقاطعة الانتخابات من طرف الأغلبية الساحقة من الشعب
        وإذ أعتبر شخصيا أن مقاطعة صناديق الاقتراع ليست هي الطريق الصحيح لبناء مجتمع ديمقراطي سليم فإنه لابد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتهازية السياسوية

كتبها عبد القادر العلمي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 13:48 م

 

أي آفاق في ظل الانتهازية السياسوية  
 
تكاد تُجمع آراء وانطباعات المهتمين والمتتبعين للحياة السياسية في المغرب على أن العنصر الحاسم في نتائج الانتخابات الجماعية التي جرت في 12 يونيو 2009 لا يتعلق بالبرامج ولا الكفاءات التي تضمنتها بعض اللوائح، وإنما كان الفضل في معظم الأحيان لصرف الأموال، وشراء الذمم، وامتهان الأساليب غير النظيفة، كتجنيد المرتزقة، وتكوين العصابات، وتوظيف الدين بأساليب ملتوية، أو استغلال القرب من السلطات العليا، وغير ذلك من أساليب الضغط والتضليل والاحتيال من أجل «الفوز» بالمقاعد.
وسواء خلال الحملة الانتخابية أو بعد إعلان النتائج، لوحظ أن كل الأطراف المتبارية تتبادل فيما بينها التهم بالإفساد، في حين أن الجميع ساهم بحظ وافر أو قليل في الإفساد، من خلال التسابق على الأعيان وسماسرة الانتخابات الذين يتنقلون بين الأحزاب التي تستعملهم لربح المقاعد، وهم يستعملونها من أجل أهداف انتهازية خاصة بهم، وينشرون في صراعهم من أجل هذه الأهداف (فيروس) الفساد في الأجسام الحزبية التي يدخلونها.
وإلى جانب الانتهازية التي تمارسها الكائنات الانتخابية داخل مختلف الأحزاب، وبقطع النظر عن الأساليب الغريبة وغير الشريفة التي استعملها البعض لتكوين الأغلبية واحتلال موقع الرئاسة، من شراء المستشارين واختطاف بعضهم، وتهديد آخرين، واعتماد أسلوب الشغب خلال انتخاب رؤساء وأعضاء مكاتب المجالس، وتحويل بعض قاعات الجماعات إلى حلبات للملاكمة، وتكسير صناديق الاقتراع، بالإضافة إلى هذه الظواهر الشاذة فإن التحالفات الهجينة، وغير الطبيعية، والبعيدة عن كل منطق سليم، التي بدأت تظهر منذ إع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العبث السياسي

كتبها عبد القادر العلمي ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 08:19 ص

 

    موسم العبث السياسي      

    العبث أصبح من السمات المميزة للعمل السياسي بالمغرب بسبب ما تراكم منذ عدة سنوات من عمليات مقصودة للتمييع والتدجين والتبخيس، ورغم التغيير الحاصل في الخطابات الرسمية خلال السنوات الأخيرة، فإن العاهات التي أصيب بها المجتمع السياسي أصبحت مزمنة ومستعصية على العلاج، على فرض وجود إرادة حقيقية لعلاجها.
    وتبرز بشكل أكثر وضوحا مظاهر العبث السياسي كلما حلت مواعيد الانتخابات حيث يطغى الهدف الكمي على الأحزاب السياسية، وتكاد تتفق كلها في هاجس الحصول على أكبر عدد ممكن من المقاعد، سواء تعلق الأمر بالانتخابات التشريعية أو الجماعية أو المهنية، دون الاحتكام إلى معايير الاستقامة والكفاءة والفعالية؛ وما دام أن التجربة تؤكد بأن الذين يستطيعون «الفوز» في أغلب الحالات هم الأعيان وأصحاب المال الوفير، الحلال منه والحرام، فإن الأحزاب السياسية عوض أن تتنافس في وضع برامج واقعية، وتجتهد في ابتكار الحلول الناجعة للمشاكل المطروحة، فإن جهودها أصبحت تتجه أكثر للتسابق على استقطاب أكبر عدد ممكن من أصحاب (الشكارة) لترشيحهم باسمها، وتحقيق نتائج «مشرفة» بفضل البركة التي تكمن في (شكاكيرهم)، والتمكن بالتالي من احتلال المراتب المتقدمة داخل المؤسسات.
    ومع وجود الهاجس المشار إليه لدى الأحزاب فإن أصحاب المال والجاه والنفوذ يتمتعون بحظوة خاصة، فالجميع يطلب ودهم، وحينما يتم استقطاب عناصر من هذه الفئة يتم منحها المكانة التي «تستحقها» داخل الحزب الذي وفدت إليه، ليس في الترشيح للانتخابات فحسب، وإنما كذلك في المؤسسات القيادية للحزب الذي استقطبها، وذلك على حساب المناضلين الحقيقيين للأحزاب المعنية، بقطع النظر عن رصيد هؤلاء أو كفاءتهم، أو تجربتهم، لأن المطلوب هو المقاعد التي يسهل الحصول عليها بالمال والجاه وهو ما لا يتوفر إلا لفئة يمكن تسميته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



بعد الانتهاء من الكتابة قم بتعليم النص ثم اضغط "Ctrl C" وعند لصقه اضغط "Ctrl V"