إن هذه المدونة أصبحت بدون تحيين ويمكن للزوار الكرام الاطلاع على جديد مقالات ومواقف صاحب المدون
"رأينا صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب" الإمام الشافعي
الاسم: عبد القادر العلمي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
إن هذه المدونة أصبحت بدون تحيين ويمكن للزوار الكرام الاطلاع على جديد مقالات ومواقف صاحب المدون
الانتفاضة الشعبية في تونس أو ثورة الياسمين كما أطلق عليها البعض التي أطاحت برئيس الجمهورية الذي أصبح يُعرف بزين الهاربين بنعلي لا يمكن اعتبارها مجرد شأن تونسي لا تأثير له بالنسبة للدول المجاورة أو المشابهة في طريقة تدبير الشأن العام وإنما هي درس وعبرة لكل الأنظمة السياسية التي تعتمد على حزب سلطوي وعلى المقاربات الأمنية في معالجة الاحتقان الاجتماعي وتتسم بتراكم الصلاحيات الأساسية لدى جهة واحدة ولا تقبل الاقتسام الفعلي للسلطة والثروة.
إن الدرس التونسي يُفيد بشكل واضح لا غبار عليه بأن النظام السياسي الذي لا يقوم على أسس ديمقراطية سليمة تُخول للشعب حق تدبيره لشؤونه بنفسه من خلال مؤسسات منبثقة من إرادته الحرة، وتتمتع بصلاحيات التوجيه والتقرير، وتخضع للمراقبة، والمساءلة في ظل دستور ديمقراطي يضمن ال
من خلال تعامل وسائل الإعلام الأجنبية بمختلف أشكالها ومشاربها مع الأحداث والتطورات التي تشهدها منطقة الصحراء المغربية بصفة خاصة ومناطق أخرى من المغرب بصفة عامة يتبين بشكل واضح أن هناك ترصدا لكل واقعة يمكن تأويلها واستغلالها للهجوم على المغرب والتحامل عليه بشكل مغرض وبعيد عن الموضوعية في غالب الأحيان.
وإذا كانت أسباب وخلفيات وسائل الإعلام في الجزائر معروفة حيث لم يعد خافيا على أحد التوجه الاستراتيجي للجارة الشرقية المتمثل في معاداة الوحدة الترابية للمغرب ومحاولة تشويه صورته بكل الوسائل، فإن الحملات الشديدة التي تتعرض لها بلادنا في كثير من وسائل الإعلام في دول أوربية وبعض البلدان العربية وفي مناطق أخرى من العالم لا يمكن القول بأنها كلها تفعل ذلك بإيعاز ودعم من الجزائر، وعلى فرض أن قوة الضغط المالي والسياسي والدبلوماسي للجزائر تمثل العنصر الحاسم في التأثير على بعض الصحافيين والأجهزة الإعلامية في إسبانيا وفي دول أخرى، فإن هذا يدعو للتساؤل حول دور الإعلام الوطني والدبلوماسية المغربية في مواجهة ما تبثه منابر متعددة في مناطق مختلفة من العالم من عداء محموم وحقد دفين، وهل الاكتفاء برد الفعل إعلاميا وجماهيريا على المستوى الوطني يمكن أن يفند المزاعم المغلوطة ويصحح الوقائع المخدومة أمام الرأي العام الدولي وأن يوقف الحملات المعادية التي تعتمد مختلف أساليب التزوير والتشويه للمساس بصورة المغرب.
وعندما ننظر إلى الموضوع بشكل أعمق فلابد من طرح السؤال حول الأسباب التي تجعل الجبهة المعادية لبلادنا تتوسع حيث يُلاحظ أنه رغم وجود أصدقاء لل

لقد سبق لي أن انتقدت في مقال يوجد ضمن هذا الموقع وفي مداخلاتي في بعض لمنتديات قرار تعيين الوالي السابق بالعيون على ولاية عبدة دكالة بعد أن أشارت إليه الكثير من أصابع الاتهام بالتقصير والإخلال بالمسؤولية وعدم القيام بما يفرضه عليه واجبه حيث نُصبت أمام أعينه الخيام في مخيم (كدم إيزيك) خارج إطار القانون دون أن يتخذ التدابير التي تدخل في صلاحياته لضمان احترام القانون وحماية أمن وممتلكات المواطنين في المنطقة الخاضعة لنفوذه الترابي، وكبر حجم المخيم في ظل تغاضي السلطة المحلية حتى تطورت الأمور إلى الانفجار المأساوي الذي شهدته مدينة العيون في الثامن من شهر نو
من المؤكد أن الأحداث المؤلمة التي شهدتها مدينة العيون في الصحراء المغربية يوم الاثنين الأسود لم تكن مجرد حدث عابر، كما أنه لا يندرج ضمن التوترات السياسية والاجتماعية العادية، وإنما هو انفجار تراكمت على مدى سنوات عدة عوامل وأسباب كانت بمثابة الحطب القابل للاشتعال مع وجود العناصر ذات المصلحة في إشعال الفتيل بداخل المنطقة وبجوارها.
ولا أريد من خلال هذه الأسطر العودة إلى ما ارتكب من جرائم بشعة واعتداءات شنيعة وتخريب مُريع، وما رافق وأعقب ذلك من تحريف وتزوير للمعطيات من طرف بعض وساءل الإعلام وخاصة في الجزائر وإسبانيا، وإنما هي محاولة لملامسة بعض الجوانب والأبعاد التي تتعلق بعمق المشكل وجذوره وما يطرحه ن أسئلة مؤرقة وإشكالات معقدة بعيدا عن العواطف الوطنية التي هي قاسم مشترك بين جميع المغاربة المتمسكين بوحدة الوطن شعبا وترابا.
وإذا كان لا يختلف اثنان حول وجود عقول جزائرية معادية متربصة بالوضع في الصحراء المغربية ومدبرة للأحداث، وأيادي عميلة لها فاعلة في تفجيرها، فإن الأسباب العَميقة المُهيئة لظروف الانفجار والمساعِدة على الاشتعال ظلت تتراكم في ثنايا سوء التدبير المحلي على عدة مستويات وخاصة في الجانب المتعلق بعملية إدماج ساكنة الأقاليم الجنوبية، وتواصلت التراكمات على امتداد العقود الثلاثة الماضية، ومن أهم العوامل والأسباب التي لا شك أنها مَهَّدت وساعدت على اندلاع الأحداث الأليمة التي خلفت ضحايا ودمارا، كما خلفت جروحا لا يمكن أن تندمل بسهولة، يمكن الإشارة باختصار شديد إلى ما يلي:
1) اعتماد مقاربات تقوم على تجاوز المبدأ الحقوقي الذي ينص عليه الدستور المغربي، ألا وهو مبدأ المساواة بين المواطنين في كل مناطق المغرب (المادة1 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والفصل 5 من الدستور المغربي)، وعوض فسح المجال للتربية على قيم المواطنة والعمل على إدماج الطاقات البشرية المحلية في تنمية المنطقة، فُتح باب توزيع الامتيازات بعيدا عن شروط التكافؤ ودونما اعتبار للاستحقا
مناورة البوليساريو
|
أمام حملة التضامن الواسعة واحتجاجات المنظمات الحقوقية في العالم قامت ملشيات البوليساريو ومحركيها في الجزائر بمناورة لإيقاف حملات الاحتجاج المنتشرة في شتى أنحاء المعمور، وذلك بإعلان خبر زائف مفاده أنه تم إطلاق سراح السيد مصطفى سلمة ولد مولود، غير أن حبل الكذب قصيرحيث تبين بعد أيام من إطلاق الخبر الكاذب أن مصطفى سلمة لم يلتق بعائلته وظل مصيره مجهولا وهو ما سجلته المنظمات الحقوقية المغربية والدولية بمزيد من الاستياء حول وضعية المختطف مصطفى سلمة،وتفيد الأخبار بأن البوليساريو المدعوم من طرف الجيش والمخابرات في الجزائر يمارس كل أنواع ال |
تنقل مكونات حقوقية لمخيمات تندوف لمتابعة مصير السيد مصطفى سلمى ولد مولود
ماتزال عائلة السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود وأصدقاؤه وباقي مكونات الرأي العام المغربي والمكونات الحقوقية تجهل مصيره، حيث كانت جبهة البوليزاريو قد أعلنت إطلاق سراحه عبر بلاغ صحافي بتاريخ 6 أكتوبر 2010.وبعد أكثر من ستة أيام عن إعلان إطلاق سراحه، لم يتمكن السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود من الالتحاق بعائلته التي تقيم بمخيمات تندوف بالجزائر، كما تفيد معلومات تم التوصل إليها بأنه تعرض لمختلف أشكال التعذيب .وتخشى عائلته ومختلف المكونات الحقوقية أن يكون الإعلان عن إطلاق سراح السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود:
- مجرد إعلان إعلامي لأهداف سياسية؛
- وأن استمرار احتجازه هو من أجل التقليص من أثار التع
أمام حملة التضامن الواسعة واحتجاجات المنظمات الحقوقية في العالم اضطرت ملشيات البولزاريو ومحركيها في الجزائر إلى إطلاق سراح السيد مصطفى سلمة ولد مولود، وهذا نصر للحركات الحقوقية التي لم تقصر من واجبها في هذا الصدد، غير أن الأخبار تفيد بأن البولزاريو المدعوم من طرف الجيش والمخابرات في الجزائر قام بطرد إبن مصطفى سلمة من المدرسة في إطار ال









